توقيع كتاب"الجملة الواقعة مفعولاً له لماذا أهملها النحاة؟" للدكتور رياض عثمان توقيع كتاب"الجملة الواقعة مفعولاً له لماذا أهملها النحاة؟" للدكتور رياض عثمان

683     April 20, 2016

برعاية عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية الأستاذ الدكتور محمد توفيق أبو علي، وبدعوة من جمعية صفدي الثقافية، واتحاد بلديات الضنية، والفرع الثالث في كلية الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية، ومجلة صدى الضنية أقيم حفل توقيع كتاب "الجملة الواقعة مفعولًا له لماذا أهملها النحاة؟" لمؤلفه الدكتور رياض عثمان وذلك نهار الخميس الواقع فيه 14 نيسان 2016 في قاعة المحاضرات في مؤسسة الصفدي الثقافية في طرابلس.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة اللبنانية، كانت كلمة ترحيبية من السيدة ميراي بركات، ثم كلمة لمؤسسة الصفدي ألقتها الأستاذة سميرة بغدادي تحدثت فيها عن اللغة وأهميتها وقالت "اللغة العربية حبيبتي وأحببتها وأنت تعرف العلاقة بين العاشقين بهذه العبارة يستهل الدكتور رياض عثمان مقدمة كتابه ناقلًا ما أفشى به المستشرق الألماني فولفيد يتريش فيشر عام 1996 حين سأله عن قناعته التي توصل اليها بعد نصف قرن من دراسته للغة العربية."

ثم تحدث رئيس اتحاد بلديات الضنية الأستاذ محمد سعدية الذي استشهد بمقولة للعميد الدكتور أبو علي "اللغة ليست صرفًا ونحوًا إنما انتماء" وأنا أقول أنه بالنسبة لي أن الدكتور رياض وكل ما قام به وعمل لأجله كان انتماء، وتحدث عن الدكتور والانجازات التي حققها خلال الأعوام المنصرمة.

ثم تحدث راعي الاحتفال العميد الدكتور أبو علي الذي بدأ كلامه عن غني الفيحاء وكرمها ورحابة صدرها، وتابع
"هي صارمة بانتمائها ولا تقبل المساومة" وأضاف بوصلتها العروبة وكلمة السر هي الضاد ومن هذا المنطلق أشكر أخي وصديقي الدكتور رياض أنه أدخلني هذه الفيحاء الجميلة مدخل صدق من خلال معالجته قضية تعني اللغة العربية".
ثم كانت ندوة حول الكتاب التي أدارها رئيس مركز البحث العلمي في جامعة الجنان الدكتور علي لاغا الذي قال: "أن يقدم شاب في هذا العمر على دراسة نحو العرب، يكسر عرفا قاضيا بأن تلك المسؤولية منوطة بالشيوخ وكبار السن" وأضاف "الشباب اليوم متجهون إلى حضارة الواي الفاي والفيسبوك فيخسرون بذلك تراثا ويحرمون من معرفة أصولهم وأصول لغتهم".
ثم تحدث رئيس قسم اللغات الحية والترجمة في جامعة الروح القدس –الكسليك الدكتور جوزيف شريم الذي تحدث عن الكلمات المفاتيح التي لفتت انتباه، وتابع أنه يشرفه أن يستعرض كل واحدة منها على أنها مفهوم مؤسس لدراسة النحو العربي دراسة ألسنية حديثة.

تلاه مدير كلية الآداب في الفرع الثالث الدكتور سعيد آدم بعد أن شرفني الدكتور رياض أن أقدم قراءة نقدية عن هذا الكتاب شعرت للوهلة الأولى أنه يريد احراجي أمام أهل الأدب، وتابع قبلت التحدي مجتهدًا على قاعدة أن المجتهد مأجور لا محال فإن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران وأني طامع بالأجرين حتمًا عندها خضت غمار الفلسفة بادئ الأمر فإذا به فيلسوف وعالم دين.

وأخيراً تحدث الدكتور رياض عثمان شاكرًا للعميد أبو علي على رعايته الحفل، وشاكرا عائلته الكبيرة عائلة اللغة العربية وشكر الحضور ومؤسسة الصفدي واتحاد بلديات الضنية ومدير كلية الآداب في الجامعة اللبنانية عارضا شيئا من النتائج التي توصل اليها، معتزا بما قدمه لهذه اللغة واعتذر عن أي تقصير ورد في الكتاب واعدا بمزيد من الأبحاث التي تخدم لغتنا وتراثنا.
ودعي الجميع إلى حفل كوكتيل، وجرى توقيع الكتاب.

(المصدر على عثمان)